مسار الدين والسياسة
الدين ليس معزولًا عن بقية المجالات الاجتماعية. هذا المسار يدرس تقاطعات الدين مع السياسة والاقتصاد والحداثة والعلمنة. كيف تتفاعل المؤسسات الدينية مع الدولة؟ كيف يؤثر الاقتصاد على شكل التدين؟ وماذا تفعل الحداثة بالدين — والعكس؟ نبدأ من العلاقة بين الدين والسياسة، ثم نوسع إلى الاقتصاد، ثم إلى الحداثة كسياق شامل، ثم إلى العلمنة كأطروحة، وأخيرًا نرى كيف تتجلى هذه التقاطعات في الحالات الثلاث.
خطوات المسار
-
الدين والسياسة — (قيد الإعداد) علاقة المؤسسة الدينية بالدولة: نماذج من الثيوقراطية إلى العلمانية. كيف تستخدم الدولة الدين لشرعنة سلطتها؟ كيف تستخدم المؤسسة الدينية الدولة لتعزيز احتكارها؟ كتاب المورمون نموذج: ثيوقراطية يوتا المبكرة ثم التكيف مع الدولة الفيدرالية.
-
الدين والاقتصاد — (قيد الإعداد) من فيبر (الأخلاق البروتستانتية) إلى نظرية السوق الدينية. كيف يؤثر الاقتصاد على أشكال التدين؟ مؤسسة LDS كمثال: اقتصاد مورموني مركزي ومؤثر. شحرور وأركون كاقتصاد فكري: كتب، محاضرات، ترجمات.
-
الدين والحداثة — الحداثة لا تمحو الدين لكنها تغيره: الفردانية، التعددية، العقلانية. الأديان تتكيف (إصلاح) أو تقاوم (أصولية) أو تندمج (حداثة دينية). المورمونية تمثل “حداثة دينية”: شكل حديث بمضمون غير حديث.
-
العلمنة — من أطروحة العلمنة الكلاسيكية (بيرغر المبكر) إلى نقدها (بيرغر المتأخر، كازانوفا). العلمنة ليست حتمية ولا موحدة. الحالات الثلاث تقدم أنماطًا مختلفة: علمنة من الداخل (شحرور)، علمنة معرفية (أركون)، مقاومة للعلمنة وتكيف معها (المورمونية).
-
الحالات الثلاث — (قيد الإعداد) تركيب: شحرور وأركون وكتاب المورمون في علاقاتهم بالسياسة والاقتصاد والحداثة. كيف يعكس كل منهم نمطًا مختلفًا من أنماط العلاقة بين الدين والمجتمع الحديث؟